السيد مهدي الرجائي الموسوي
47
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
حيّها ترفع للخلد بناها * امّةٌ تبني على الأرض سماها تتبنّى فكرةً جبّارةً * يتمنّى الدهر لو كان أباها تنشىء الجيل كما شاء العُلى * يقظاً يرفع للنجم علاها في بيوتٍ أذن اللَّه بأن * يقبس الفجر سناه من سناها شاد عُلياها عليٌّ بعدما * أسّس المجد لها بالوحي طه ومن الزهراء فاحت باسمها * نفحةٌ قد أسكر الروح شذاها وإلى السبط انتمت فاكتسبت * رتبةً آفاقها لا تتناهى يقف الخلد على أعتابها * خاضعاً يلثم بالعين ثراها * * * حيّها عادت إلى أمجادها * وعلى أجوائها هزّت لِواها وبنت باسم ابن طه ندوةً * للعُلا يكبو السها دون مداها الحسينية لحنٌ خالدٌ * تسكر الآذان وقعاً والشفاها الحسينية حقلٌ يانعٌ * بنماها ثمر الوعي جناها الحسينية دنيا حرّةٍ * تتلاقى بالأماني طرفاها الحسينية رمزٌ جامعٌ * يتساوى الكلّ معنىً في فضاها الحسينية أم مدرسةٌ * ترشد الروح إلى الحقّ اتّجاها تنفح التأريخ روحاً فترى * ركبه ينشر حيّاً من ثراها ها هو الإسلام فجرٌ صاعدٌ * يعمر الدنيا رخاءً ورفاها ورسول اللَّه في موكبه * ما رأى مشكلةً إلّا قضاها وعليٌّ يرشد السيف إلى * عثراتٍ طال في البغي ذراها وتهادت كربلا مختالةً * بضحايا زلزل الكون أساها فحسينٌ والصفايا الغرّ من * آله سالت دماه ودماها في سبيل الحقّ ضحّت كلّ ما * ملكت من هذه الدنيا يداها ومن شعره ما أنشده في عزاء الحسين عليه السلام في محرّم سنة ( 1386 ) ه : في أمان اللَّه لا كان الرحيلْ * موقفٌ من ذكره الدمع يسيلْ